فكرة المركز العراقي التخصصي للطب التكميلي

فكرة المركز العراقي التخصصي للطب التكميلي :

من خلال الطموح الذي بناه رئيس مركز الهوية للدراسات والأبحاث والتدريب في الوصول الى اقرار قانون من قبل الحكومة العراقية ينظم التعامل مع البدائل الطبية والتكاملية التي تخدم المرضى وتقدم لهم الرعاية الطبية الشاملة، لتحسم الجدل الدائر بين المنادين في الطب الغربي الذين لا يريدون منافسا لهم في هذا الميدان، وبين الحكماء الذين يريدون النفع لعامة الناس؛ والعين ترنو لإصدار قرارا حكيما بإنشاء المركز العراقي التخصصي للطب التكميلي ليكون مرجعا للنشاطات المتعلقة بكل النظم العلاجية الأخرى وعلى رأسها الطب الإسلامي. ونأمل أن يرى هذا الصرح النور ليعمل على تقنين وتطبيق كل النظم النافعة لحفظ الصحة وشفاء المرضى.

مقترح توصيات اللجنة:

بعد الاطلاع على الدراسة المقدمة من قبل مركز الهوية للدراسات والأبحاث والتدريب من قبل للجنة الوزارية وإطلاعها على التنظيم الإداري الخاص بدراسة استحداث المركز العراقي التخصصي للطب التكميلي ، أقرت اللجنة عدداً من الإجراءات من بينها ما يلي:

أولاً: يُنشأ المركز العراقي التخصصي للطب التكميلي ويعمل باعتباره جهة مرجعية وطنية في كل ما يتعلق بنشاطات الطب البديل والتكاملي، ويرتبط بوزير الصحة مباشرة.

ثانياً: يُستعان بلجنة استشارية من المسئولين والمختصين في الطب البديل والتكاملي، تضم ممثلين لعدد من الوزارات والمؤسسات العامة والهيئات الحكومية المهتمة بالشأن الصحي إضافة إلى القطاع الخاص.

وللمركز الاستعانة بالخبراء في مجال الطب البديل والتكاملي من الخبراء والمختصين .

ثالثاً: من بين مهمات المركز ما يلي:

  1. وضع الأسس والمعايير والشروط والضوابط لمزاولة مهنة الطب البديل والتكاملي.
  2. إجراء المسوحات والدراسات والبحوث المتعلقة بالطب البديل التكاملي.

3 ـ إصدار التراخيص بمزاولة الطب البديل والتكاملي.

  1. وضع الضوابط والمعايير للمحافظة على توثيق علوم الطب االتكاملي وبخاصة الطب الإسلامي والعربي.

لذلك فان من المهم أن نتناول هذا القرار الصائب بالبيان والتحليل لنلقي الضوء على الطب البديل وأقسامه ومدى انتشاره في العالم والطب العربي والإسلامي وإمكانية تطبيقه في المجتمعات الإسلامية والفائدة المرجوة التي يمكن أن يجنيها الناس من التزامهم وتطبيقهم لهذه المناهج النافعة.